تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي

97

تبيان الصلاة

يقول بوجوب الصّلاة على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو مختار « 1 » الشافعي في خصوص التشهد الأخير ، وفيهم من يقول « 2 » بوجوب الصّلاة على آله في التشهّد وهو البويحى من أصحاب الشافعي وأحمد في إحدى الروايتين . فعلى هذا تدلّ على وجوب الصّلاة على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم الآية الشريفة وعلى وجوب الصّلاة عليه وعلى آله بعض الأخبار وما قلنا من التسلّم الّذي يكون في المسألة ، فمن جملة ما وجب في التشهدين الصّلاة على رسوله وعلى آله صلوات اللّه عليهم . « 3 » [ في ذكر أمور مربوطة بالمقام ] ثمّ إنّ هنا أمورا نتعرض لها : الأمر الأوّل : لا يجب عندنا غير الشهادتين والصّلاة على النبي وآله صلوات اللّه عليه وعليهم في التشهد ، وأمّا الأذكار الواردة في بعض الروايات غير ما ذكر تكون مستحبا ، وأمّا العامة فهم يقولون بأذكار في التشهّد وفيها « السلام على النبي » و « السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين » قبل الشهادتين ، وعندنا ليس « السلام على النبي ورحمة اللّه وبركاته » واجبا وأمّا « السلام علينا » فعندنا يكون من السلام المخرج ، ولا يجوز إتيانه في التشهّد الأوّل ، ومحلّه بعد التشهّد الثاني على نحو يأتي الكلام فيه إنشاء اللّه .

--> ( 1 ) - تذكرة الفقهاء ، ج 3 ، ص 232 . ( 2 ) - تذكرة الفقهاء ، ج 3 ، ص 233 . ( 3 ) - أقول : لم يتعرض سيدنا الأعظم مدّ ظله العالي لكيفية الصّلاة ، ولكن الأحوط الاقتصار على الكيفية الخاصّة المعهودة ، وهي « اللّهم صلّ على محمد وآل محمد » لذكر هذه الكيفية في بعض الأخبار فتأمل جيدا . ( المقرر )